يجرى الآن على قدم وساق بدء تنفيذ خطوات صارمة وجادة من أجل إعادة تشغيل مستشفى الأمير فيصل بن فهد للطب الرياضي والواقعة في العاصمة السعودية الرياض بعد إغلاق دام ما يقرب من ثلاثة أشهر يأتي هذا تنفيذا لقرارت الهيئة العامة للرياضة

والتي تؤكد وتدعم ضرورة إعادة افتتاح وتشغيل المستشفى لتتمكن من خدمة كافة الرياضيين في المملكة كما تدرس الهيئة أيضا إمكانية التعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم من أجل تقديم الدعم للمستشفى خاصة فيما يتعلق بتقديم الكشوفات الطبية الرسيمة لعقود اللاعبين المحترفين

مستشفى الأمير فيصل بن فهد

وأكدت الهيئة أيضا على ضرورة تقديم أمهر الكوادر الطبية السعودية الرياضية من أجل تقديم خدمة طبية ممتازه للاعبين على مستوى المملكة العربية السعودية مع الحرص على أن تكون تلك الكودار مدربة بالشكل الكافي وحاصلة على الأوراق الرسمية لممارسة تلك المهنة

كما تتعهد الهيئة بتقديم كافة الدورات الطبية في مختلف أندية المملكة حرصا منها على تطوير الأندية، جدير بالذكر ان مستشفى الأمير فيصل بن فهد للطب الرياضي تعتبر المستشفى الوحيدة في المملكة العربية السعودية المعنية بالرياضيين وحالتهم الصحية

قرار مجلس الوزراء السعودي

وتجدر الإشارة هنا إلى قرار مجلس الوزراء السعودي الخاص بتحويل كافة المستشفيات إلى شركات حكومية قادرة على المنافسة على الصعيد العربي والعالمي على معايير من الجودة والكفاءة، تم تأسيس مستشفى الأمير فيصل بن فهد للطب الرياضي في عام 1968

ولكنها أغلقت أبوابها وأنهت أوراق الموظفين فيها البالغ عددهم 54 موظفا منذ ثلاثة أشهر حيث انتهى عقد الشركة المشغلة للمستشفى في منتصف شهر مايو من العام الحالي وكان الموظفون المتضررون قد طالبوا الهيئة العامة للرياضة بضرورة التدخل لحل تلك الأزمة التي أدت إلى قطع أرازقهم على حد تعبيرهم عن الأزمة مطالبين بإعادة فتحها .